واصل الجيش الملكي تمسكه بصدارة البطولة الاحترافية، بعدما حقق فوزًا مهمًا على حساب ضيفه شباب السوالم بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء 28 ماي 2024، على أرضية الملعب البلدي بالقنيطرة، لحساب الجولة الـ28 من البطولة الوطنية الاحترافية.
وحسم الفريق العسكري المواجهة بفضل أهداف العربي الناجي وعلاء الدين أجراي وأمين زحزوح، بينما سجل محمد الخلوي الهدف الوحيد لشباب السوالم.
ومكّن هذا الانتصار الجيش الملكي من رفع رصيده إلى 67 نقطة والاستمرار في صدارة الترتيب، بفارق نقطة واحدة فقط عن الرجاء الرياضي، لتزداد الإثارة في سباق التتويج قبل جولتين من نهاية الموسم.
الجيش الملكي يدخل المباراة وعينه على النقاط الثلاث
دخل الفريق العسكري المواجهة مدركًا أهمية تحقيق الفوز، خصوصًا في ظل المنافسة القوية مع الرجاء الرياضي على لقب البطولة.
ولم يكن أمام الجيش مجال كبير لإهدار النقاط في الجولات الأخيرة، لذلك حاول منذ الدقائق الأولى فرض إيقاعه والوصول مبكرًا إلى مرمى شباب السوالم.
في المقابل، دخل الفريق السالمي المباراة وهو يبحث بدوره عن نتيجة إيجابية تساعده في صراعه من أجل الابتعاد عن المراكز المهددة بالنزول.
العربي الناجي يمنح الجيش الملكي الأسبقية
نجح الجيش الملكي في الوصول إلى شباك منافسه مبكرًا عن طريق العربي الناجي، الذي منح الفريق العسكري هدف التقدم في الشوط الأول.
وجاء الهدف ليمنح أصحاب الصدارة دفعة معنوية مهمة، ويضع شباب السوالم تحت ضغط البحث عن العودة في النتيجة.
لكن الفريق السالمي لم يستسلم، وتمكن بعد دقائق قليلة من إعادة المباراة إلى نقطة البداية.
محمد الخلوي يعيد شباب السوالم إلى المباراة
تمكن محمد الخلوي من تسجيل هدف التعادل لشباب السوالم، ليعيد التوازن إلى المواجهة ويجبر الجيش الملكي على تكثيف محاولاته الهجومية.
وبعد التعادل، أصبح اللقاء أكثر انفتاحًا، حيث حاول شباب السوالم استغلال المساحات، في حين واصل الجيش ضغطه بحثًا عن استعادة التقدم قبل نهاية الشوط الأول.
أجراي يعيد التقدم للفريق العسكري
في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، نجح علاء الدين أجراي في تسجيل الهدف الثاني للجيش الملكي.
وكان الهدف مهمًا للغاية بالنسبة إلى الفريق العسكري، إذ جاء في توقيت صعب على شباب السوالم وأعاد الأفضلية إلى متصدر البطولة قبل التوجه إلى مستودع الملابس.
وقدم أجراي مستوى مميزًا خلال المباراة، قبل أن تختاره جماهير الجيش الملكي لاحقًا رجلًا للمواجهة.
أمين زحزوح يوجه الضربة الثالثة
ولم يكتف الجيش بالهدف الثاني، إذ تمكن أمين زحزوح من إضافة الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وبذلك تحولت النتيجة خلال فترة قصيرة من التعادل 1-1 إلى تقدم واضح للجيش الملكي بثلاثة أهداف مقابل هدف.
ومنح الهدف الثالث الفريق العسكري أريحية كبيرة في التعامل مع بقية أطوار المواجهة.
شوط أول يحسم المواجهة بثلاثة أهداف للجيش
كانت جميع أهداف المباراة قد سُجلت خلال الشوط الأول، الذي شهد فعالية هجومية كبيرة من لاعبي الجيش الملكي.
فبعد تقدم العربي الناجي وتعادل محمد الخلوي، نجح أجراي وزحزوح في تسجيل هدفين متتاليين قبل الاستراحة، لينهي الفريق العسكري الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 3-1.
وهو ما سمح للجيش بدخول الشوط الثاني بأريحية أكبر، مع الحرص في الوقت نفسه على عدم منح شباب السوالم فرصة العودة.
الجيش الملكي يحافظ على تفوقه في الشوط الثاني
خلال النصف الثاني من المباراة، تعامل الجيش الملكي بحذر مع تقدمه وحاول التحكم في نسق المواجهة.
وسعى شباب السوالم إلى تقليص الفارق وإعادة الضغط على أصحاب الأرض، لكن دفاع الجيش حافظ على تماسكه ومنع المنافس من تغيير النتيجة.
وفي المقابل، بحث الفريق العسكري عن إضافة هدف رابع من خلال الهجمات المرتدة والتحولات السريعة.
حريمات يهدر فرصة إضافة الهدف الرابع
حصل الجيش الملكي على فرصة أخرى لتعزيز تقدمه عندما احتسبت له ركلة جزاء خلال الشوط الثاني.
لكن محمد ربيع حريمات لم يتمكن من تحويلها إلى هدف، لتظل النتيجة 3-1 حتى صافرة النهاية.
ولم يؤثر إهدار الركلة على مصير النقاط الثلاث، بعدما نجح الفريق العسكري في الحفاظ على فارق الهدفين.
ثلاث نقاط ثمينة في سباق البطولة
أهمية الفوز لم تكن مرتبطة فقط بتجاوز شباب السوالم، بل بتوقيت المباراة والوضع في جدول الترتيب.
فمع اقتراب البطولة من نهايتها، أصبحت كل نقطة ذات قيمة كبيرة في الصراع بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي.
وبالفوز على شباب السوالم، رفع الفريق العسكري رصيده إلى 67 نقطة بعد الجولة 28.
الرجاء يواصل مطاردة الجيش الملكي
في الوقت نفسه، نجح الرجاء الرياضي في تحقيق الفوز خارج ميدانه على اتحاد طنجة بهدفين مقابل هدف، ليواصل الضغط على المتصدر.
ورفع الرجاء رصيده إلى 66 نقطة، ليبقى الفارق بين الفريقين نقطة واحدة فقط.
وهكذا حافظ الجيش على الصدارة، لكنه لم يتمكن من توسيع الفارق بسبب استمرار الرجاء في تحقيق النتائج الإيجابية.
ترتيب صدارة البطولة بعد الجولة 28
🥇 الجيش الملكي: 67 نقطة
🥈 الرجاء الرياضي: 66 نقطة
🥉 نهضة بركان: 49 نقطة
وتوضح هذه الأرقام مدى قوة المنافسة بين الجيش والرجاء، إذ انفصل الفريقان بشكل واضح عن بقية المنافسين في سباق اللقب.
شباب السوالم يتوقف عند 27 نقطة
على الجانب الآخر، لم تساعد الهزيمة شباب السوالم في تحسين وضعيته في أسفل الترتيب.
وتجمد رصيد الفريق عند 27 نقطة في المركز الثالث عشر بعد الجولة 28، ليظل مطالبًا بتحقيق نتائج إيجابية في الجولات المتبقية لضمان موقعه بين أندية القسم الأول.
وبذلك كانت المباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين؛ الجيش من أجل اللقب، وشباب السوالم في صراع الابتعاد عن منطقة الخطر.
أجراي رجل مباراة الجيش وشباب السوالم
بعد نهاية المواجهة، اختارت جماهير الجيش الملكي علاء الدين أجراي رجلًا للمباراة.
وجاء الاختيار بعد الأداء الذي قدمه اللاعب ومساهمته المباشرة في الانتصار، بعدما سجل الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وأعلن الجيش الملكي عبر صفحاته الرسمية اختيار أجراي كأفضل لاعب في المباراة.
هجوم الجيش يحسم المهمة في الوقت المناسب
أحد أبرز مفاتيح انتصار الفريق العسكري كان استغلال الفرص في نهاية الشوط الأول.
فبعدما أعاد شباب السوالم المباراة إلى التعادل، لم يفقد الجيش تركيزه، بل واصل البحث عن المساحات حتى تمكن من تسجيل هدفين متتاليين قبل الاستراحة.
وهذه الفعالية الهجومية جعلت مهمة الفريق أكثر سهولة خلال الشوط الثاني.
الجيش يحافظ على مصيره بين يديه
الوصول إلى النقطة 67 أبقى الجيش الملكي في المركز الذي يسمح له بالتحكم في مصيره في سباق اللقب آنذاك.
فالفريق كان متصدرًا بفارق نقطة عن الرجاء، ما يعني أن الحفاظ على الصدارة في الجولات الأخيرة كان يتطلب مواصلة حصد النقاط وعدم انتظار نتائج المنافس.
لهذا اكتسب الفوز على شباب السوالم قيمة إضافية تتجاوز نتيجة مباراة واحدة.
صراع اللقب يشتعل قبل جولتين من النهاية
مع نهاية الجولة 28، لم يكن هناك مجال كبير للأخطاء بالنسبة إلى الجيش الملكي والرجاء.
نقطة واحدة فقط كانت تفصل الفريقين، بينما لم يتبق سوى جولتين على نهاية البطولة، ما جعل الصراع على اللقب مفتوحًا على جميع الاحتمالات.
وكان الجيش الملكي مطالبًا بالحفاظ على هدوئه وتركيزه في آخر مواجهتين، بينما كان الرجاء ينتظر أي تعثر للمتصدر من أجل الانقضاض على المركز الأول.
الجيش الملكي يخرج بالمطلوب أمام شباب السوالم
في النهاية، حقق الجيش الملكي الهدف الأساسي من المباراة: ثلاث نقاط جديدة والحفاظ على صدارة البطولة الاحترافية.
الفريق العسكري سجل ثلاثة أهداف خلال الشوط الأول عن طريق العربي الناجي وعلاء الدين أجراي وأمين زحزوح، بينما لم يكن هدف محمد الخلوي كافيًا لإنقاذ شباب السوالم من الهزيمة.
وبانتصاره 3-1، وصل الجيش إلى النقطة 67 وبقي متقدمًا بنقطة واحدة على الرجاء الرياضي، لتنتقل معركة التتويج إلى الجولتين الأخيرتين في واحد من أكثر سباقات اللقب إثارة في البطولة الاحترافية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق