Post Page إعلان [Top]

 

دخل الوداد الرياضي مرحلة إدارية جديدة بعدما أعلن النادي، يوم الأربعاء 29 ماي 2024، فتح باب الترشح لرئاسة المكتب المديري، تمهيدًا لانتخاب رئيس جديد يقود الفريق الأحمر خلال المرحلة المقبلة.

وجاء القرار بعد فترة قصيرة من تولي عبد المجيد البرناكي رئاسة الوداد خلفًا لسعيد الناصيري، وفي ظل مطالب داخل المحيط الودادي بفتح المجال أمام انتخاب مكتب جديد قادر على قيادة مشروع النادي في السنوات المقبلة.

وحدد الوداد رزنامة واضحة للعملية الانتخابية، بداية من استقبال ملفات المرشحين، مرورًا بدراسة مدى استيفائها للشروط القانونية، وصولًا إلى الجمع العام الذي سيشهد انتخاب رئيس جديد للنادي.

الوداد يعلن فتح باب الترشح للرئاسة

أعلن المكتب المديري للوداد الرياضي رسميًا فتح باب الترشح أمام الراغبين في تولي رئاسة النادي، وهي الخطوة التي أنهت حالة من الترقب بشأن مستقبل الإدارة الحمراء.

وقررت إدارة النادي تشكيل لجنة خاصة تتولى استقبال ودراسة ملفات الراغبين في الترشح، بدل ترك العملية مفتوحة دون إطار تنظيمي واضح.

وحدد البلاغ الفترة الممتدة من الجمعة 31 ماي إلى الاثنين 10 يونيو 2024 لاستقبال ملفات الترشيح بمقر النادي.

لجنة خاصة لاستقبال ملفات المرشحين

أسند الوداد مهمة استقبال ملفات المرشحين إلى لجنة خاصة تضم شخصيات من مكونات مختلفة داخل النادي.

وتتمثل مهمة اللجنة في تلقي الطلبات ومراجعة الملفات والتأكد من استيفاء المرشحين للشروط القانونية المطلوبة قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من العملية الانتخابية.

وتهدف هذه الخطوة إلى تنظيم عملية اختيار الرئيس الجديد وفق الإجراءات المعتمدة داخل النادي.

20 يونيو موعد الإعلان عن المرشحين المستوفين للشروط

لم يكتف الوداد بتحديد فترة استقبال الترشيحات، بل وضع أيضًا موعدًا للإعلان عن الملفات التي تستوفي الشروط القانونية.

ووفق البرنامج الذي أعلنه النادي آنذاك، كان من المقرر الكشف عن لائحة المرشحين والمرشحات المستوفين للشروط يوم الخميس 20 يونيو 2024.

وبعد هذه المرحلة، سيكون بإمكان المرشحين المقبولين تقديم تصوراتهم وبرامجهم أمام مكونات النادي قبل موعد انتخاب الرئيس.

جمع عام لانتخاب رئيس جديد للوداد

حدد الوداد في البداية يوم 18 يوليوز 2024 موعدًا لعقد الجمع العام العادي الخاص بالموسم الرياضي 2023-2024.

ويتضمن جدول الأعمال المصادقة على لائحة المنخرطين وتقديم ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي، قبل تحويل الاجتماع إلى جمع عام استثنائي لانتخاب رئيس جديد.

وبذلك دخل النادي فعليًا مرحلة البحث عن قيادة جديدة تتولى المسؤولية بعد المرحلة التي قادها عبد المجيد البرناكي.

البرناكي تولى رئاسة الوداد في مرحلة انتقالية

كان عبد المجيد البرناكي قد وصل إلى رئاسة الوداد في نهاية مارس 2024، بعد مرحلة إدارية استثنائية عاشها الفريق.

وانتُخب البرناكي خلال الجموع العامة التي عقدها النادي، ليخلف سعيد الناصيري على رأس المكتب المديري.

لكن فترة رئاسته جاءت وسط ظروف رياضية وإدارية صعبة، بالتزامن مع موسم لم يحقق فيه الفريق النتائج التي اعتادت عليها جماهيره خلال السنوات السابقة.

نتائج الفريق تزيد الضغط على الإدارة

تزامنت التطورات الإدارية مع موسم رياضي صعب بالنسبة إلى الوداد، وهو ما زاد الضغط على المكتب المسير.

فبعد سنوات من المنافسة على البطولة ودوري أبطال إفريقيا، وجد الفريق نفسه أمام موسم مختلف، بينما تصاعدت مطالب الجماهير بإعادة ترتيب البيت الداخلي والاستعداد بصورة أفضل للمستقبل.

وأصبح ملف الرئاسة أحد أبرز الملفات المطروحة داخل النادي، خصوصًا مع رغبة جزء من مكونات الوداد في بداية مشروع إداري ورياضي جديد.

فتح الترشيحات يطلق سباق رئاسة الوداد

بمجرد الإعلان عن فتح باب الترشيحات، بدأت أسماء مختلفة ترتبط بإمكانية دخول سباق الرئاسة.

وأصبحت جماهير الفريق تتابع الملف باهتمام كبير لمعرفة هوية الشخص الذي سيقود النادي في المرحلة المقبلة، خاصة أن الرئيس الجديد سيكون أمام مجموعة من الملفات الرياضية والإدارية المهمة.

وكان المطلوب من أي إدارة جديدة إعادة ترتيب الفريق الأول، والتعامل مع سوق الانتقالات، وبناء مشروع قادر على إعادة الوداد إلى المنافسة بقوة على الألقاب.

هشام آيت منا يعلن ترشحه لرئاسة الوداد

بعد أيام قليلة من فتح باب الترشيحات، أعلن هشام آيت منا يوم 4 يونيو 2024 دخوله رسميًا سباق رئاسة الوداد الرياضي.

وأكد آيت منا في إعلان ترشحه أنه يطمح إلى العمل على جعل الوداد ناديًا بمواصفات عالمية وقادرًا على المنافسة وطنيًا وقاريًا وعالميًا.

وجاء ترشحه ليزيد الاهتمام بالعملية الانتخابية، خاصة في ظل تجربته السابقة في تسيير شباب المحمدية.

خمسة مرشحين يتقدمون لرئاسة الوداد

بعد انتهاء المهلة المحددة لاستقبال الملفات يوم 10 يونيو، أعلن الوداد رسميًا توصله بـخمسة ترشيحات لرئاسة النادي.

وضمت القائمة كلًا من هشام آيت منا، سعد الله ياسين، أنس كورامي، كرام الناسك، وتوزر عطيل.

وكان من المقرر بعد ذلك دراسة الملفات للتأكد من استيفائها للشروط القانونية قبل استكمال باقي مراحل العملية الانتخابية.

الرئيس الجديد أمام ملفات رياضية مهمة

لم تكن رئاسة الوداد مجرد تغيير إداري، إذ كان الرئيس المقبل أمام مجموعة من الملفات التي تتطلب قرارات سريعة.

ويأتي في مقدمتها إعادة بناء الفريق الأول، وحسم مستقبل الجهاز الفني، وتحديد اللاعبين الذين سيواصلون مع النادي، إضافة إلى تعزيز التشكيلة بعناصر جديدة.

كما يمثل الجانب المالي والتجاري ملفًا أساسيًا لأي إدارة، بالنظر إلى أهمية توفير موارد مستقرة تسمح للنادي بالحفاظ على قدرته التنافسية.

الجماهير تنتظر عودة الوداد إلى المنافسة

ترقب أنصار الوداد العملية الانتخابية باهتمام كبير، إذ لم يكن مطلب الجماهير مقتصرًا على تغيير الأسماء داخل المكتب المديري، بل كان مرتبطًا أيضًا بعودة الفريق إلى النتائج التي تتناسب مع تاريخه.

فالوداد يملك قاعدة جماهيرية كبيرة وسجلًا حافلًا بالألقاب المحلية والقارية، وهو ما يجعل الضغط مرتفعًا باستمرار على كل من يتولى مسؤولية تسيير النادي.

مرحلة جديدة في البيت الودادي

مثل قرار فتح باب الترشح لرئاسة الوداد بداية مرحلة جديدة في تاريخ الإدارة الحمراء، بعد فترة قصيرة قاد خلالها عبد المجيد البرناكي النادي في ظروف استثنائية.

ومن خلال تحديد آجال الترشيح وتشكيل لجنة لاستقبال الملفات والتحضير لجمع عام انتخابي، وضع الوداد مسارًا لاختيار قيادة جديدة.

وأصبح السؤال الذي يشغل الجماهير في تلك المرحلة واضحًا: من سيكون الرئيس القادر على إعادة الاستقرار الإداري وبناء فريق يعيد الوداد إلى المنافسة على الألقاب؟

من فتح الترشيحات إلى انتخاب رئيس جديد

لم تتوقف القصة عند فتح باب الترشح. فبعد إغلاق باب الملفات، دخل خمسة مرشحين السباق، قبل أن تعرف العملية الانتخابية لاحقًا تطورات جديدة.

وفي نهاية المسار، تم انتخاب هشام آيت منا رئيسًا للمكتب المديري للوداد الرياضي خلال الجمع العام الانتخابي المنعقد مساء 24 يوليوز 2024، بعد انسحاب مرشحين آخرين وفسح المجال أمامه لتولي المسؤولية.

وهكذا شكل إعلان 29 ماي عن فتح باب الترشح نقطة البداية لمرحلة إدارية جديدة انتهت بوصول آيت منا إلى رئاسة النادي الأحمر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق