Post Page إعلان [Top]

 

حقق المنتخب المصري فوزًا ثمينًا على نظيره منتخب بوركينا فاسو بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس 6 يونيو 2024 على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

وتقمص محمود حسن تريزيجيه دور البطولة بعدما سجل هدفي الفراعنة خلال الدقائق الثماني الأولى، ليمنح مصر أفضلية مبكرة ساعدتها على حصد ثلاث نقاط جديدة، رغم نجاح بوركينا فاسو في تقليص الفارق خلال الشوط الثاني.

وبهذا الانتصار، حافظ المنتخب المصري آنذاك على العلامة الكاملة في بداية مشواره بالتصفيات، ورفع رصيده إلى 9 نقاط من أول ثلاث مباريات، ليعزز موقعه في صدارة المجموعة الأولى.

🇪🇬 حصيلة مصر بعد الجولة الثالثة:
المباريات: 3
الانتصارات: 3
النقاط: 9
المركز: الأول في المجموعة آنذاك
نتيجة المباراة: مصر 2-1 بوركينا فاسو

بداية مصرية أربكت بوركينا فاسو

دخل المنتخب المصري المواجهة بقوة كبيرة، ولم يمنح منافسه الوقت الكافي للدخول في أجواء اللقاء.

فمنذ الدقائق الأولى، تحرك لاعبو مصر بسرعة في المناطق الأمامية، مع محاولة استغلال تريزيجيه ومحمد صلاح وأحمد سيد زيزو خلف المهاجم مصطفى محمد.

الضغط المبكر أثمر سريعًا، وحوّل أول عشر دقائق من المباراة إلى الفترة الأهم في تحديد هوية الفائز.

تريزيجيه يضرب بعد ثلاث دقائق

لم ينتظر محمود حسن تريزيجيه طويلًا لافتتاح التسجيل، إذ تمكن من هز شباك بوركينا فاسو في الدقيقة الثالثة.

وجاء الهدف بعد هجمة مصرية انتهت بكرة أرسلها محمد صلاح نحو منطقة الجزاء، ليحولها تريزيجيه برأسه إلى داخل الشباك.

الهدف المبكر منح المنتخب المصري دفعة معنوية كبيرة، وفي المقابل وضع الضيوف تحت ضغط منذ البداية وأجبرهم على تغيير حساباتهم.

ثماني دقائق كانت كافية لتريزيجيه

قبل أن يتمكن منتخب بوركينا فاسو من استعادة توازنه، عاد تريزيجيه ليضرب مرة أخرى.

وفي الدقيقة الثامنة، استغل الكرة داخل منطقة الجزاء، وتخلص من الرقابة قبل أن يسدد بقدمه اليسرى، معلنًا الهدف الثاني لمصر.

وهكذا أصبحت النتيجة 2-0 في وقت مبكر للغاية، بينما أكمل تريزيجيه ثنائيته الشخصية في واحدة من أقوى بدايات المنتخب المصري خلال مشواره في التصفيات.

⭐ رجل البداية: محمود حسن تريزيجيه
الهدف الأول: الدقيقة 3
الهدف الثاني: الدقيقة 8
ثنائية حسمت أفضلية مصر مبكرًا أمام بوركينا فاسو.

لماذا كانت بداية مصر بهذه القوة؟

لم يكن التفوق في أول عشر دقائق مرتبطًا بالهدفين فقط، بل بالطريقة التي دخل بها المنتخب المصري المباراة.

الفراعنة حاولوا نقل اللعب بسرعة إلى نصف ملعب بوركينا فاسو، كما ساعدت تحركات العناصر الهجومية على تشتيت الخط الخلفي للضيوف وفتح المساحات أمام القادمين من الوسط.

وجود محمد صلاح منح الدفاع البوركيني مصدر قلق دائم، بينما استفاد تريزيجيه من المساحات التي ظهرت ليصبح اللاعب الأكثر تأثيرًا خلال بداية اللقاء.

تشكيلة مصر أمام بوركينا فاسو

دخل حسام حسن المباراة بتشكيلة جمعت بين الخبرة والقوة الهجومية، مع الاعتماد على محمد الشناوي في حراسة المرمى، ووجود محمد صلاح وتريزيجيه ومصطفى محمد في المنظومة الهجومية.

التشكيلة الأساسية للمنتخب المصري
حراسة المرمى محمد الشناوي
الخط الخلفي محمد هاني، رامي ربيعة، محمد عبد المنعم، حمدي فتحي
الوسط مروان عطية، إمام عاشور، أحمد سيد زيزو
الهجوم محمد صلاح، محمود حسن تريزيجيه، مصطفى محمد

أول اختبار رسمي لحسام حسن

حملت المباراة أهمية خاصة للجهاز الفني المصري، إذ كانت أول مواجهة رسمية لحسام حسن على رأس الإدارة الفنية للمنتخب.

ولهذا كان تحقيق الانتصار مهمًا ليس فقط في حسابات المجموعة، وإنما أيضًا لبداية المرحلة الجديدة بنتيجة إيجابية في مباراة رسمية.

واختار حسام حسن تنظيمًا يمنح المنتخب كثافة في وسط الملعب مع إبقاء مجموعة من العناصر القادرة على التحول بسرعة إلى الهجوم.

بوركينا فاسو تستعيد توازنها

رغم البداية الصعبة، لم ينهَر منتخب بوركينا فاسو بعد استقبال هدفين.

ومع مرور الوقت، بدأ الضيوف في استعادة تنظيمهم والحد من خطورة الهجمات المصرية، لتصبح المواجهة أكثر توازنًا مقارنة بالدقائق الأولى.

وأصبح المنتخب المصري أقل اندفاعًا إلى الأمام، بينما حاولت بوركينا فاسو التقدم بحثًا عن هدف يعيدها إلى اللقاء.

لاسينا تراوري يعيد الإثارة إلى المباراة

في الشوط الثاني، نجح المنتخب البوركيني في تقليص الفارق.

وسجل لاسينا تراوري هدف بوركينا فاسو في الدقيقة 56، لتتحول النتيجة إلى 2-1 وتصبح المباراة أكثر صعوبة بالنسبة إلى أصحاب الأرض.

الهدف غيّر شكل المواجهة، لأن المنتخب المصري الذي كان متقدمًا بفارق هدفين أصبح مطالبًا بحماية فارق هدف واحد أمام منافس ارتفعت معنوياته.

اختبار مختلف للفراعنة في الشوط الثاني

إذا كان الشوط الأول قد أظهر قدرة مصر على الدخول بقوة وحسم الفرص مبكرًا، فإن الشوط الثاني اختبر جانبًا مختلفًا: القدرة على التعامل مع ضغط المنافس والمحافظة على التقدم.

بوركينا فاسو حاولت البحث عن التعادل، بينما اضطر المنتخب المصري إلى التعامل بحذر أكبر مع المساحات.

وبدل أن تتحول المباراة إلى انتصار مريح بعد البداية القوية، بقيت النتيجة معلقة حتى الدقائق الأخيرة.

الشناوي والدفاع يحافظان على التقدم

أصبح الحفاظ على النتيجة أولوية بالنسبة إلى المنتخب المصري بعد هدف بوركينا فاسو.

وكان على محمد الشناوي والخط الخلفي التعامل مع محاولات الضيوف ومنعهم من تسجيل هدف التعادل، خصوصًا مع ارتفاع الضغط خلال فترات من الشوط الثاني.

وفي النهاية نجح الفراعنة في تجاوز هذه المرحلة وإنهاء اللقاء متقدمين 2-1.

تغييرات حسام حسن خلال المباراة

لجأ الجهاز الفني المصري إلى دكة البدلاء في الشوط الثاني من أجل التعامل مع تغير إيقاع اللقاء.

شارك أكرم توفيق بدلًا من إمام عاشور، كما دخل عمر كمال بدلًا من أحمد سيد زيزو، قبل مشاركة إبراهيم عادل وأحمد أمين أوفا في الدقائق الأخيرة.

وكان الهدف من التغييرات منح الفريق طاقة جديدة ومساعدته على المحافظة على التوازن حتى صافرة النهاية.

ثلاثة انتصارات متتالية لمصر

قيمة النقاط الثلاث تتضح أكثر عند العودة إلى بداية مشوار المنتخب المصري في التصفيات.

فقد افتتحت مصر المنافسة بفوز كبير على جيبوتي بنتيجة 6-0، ثم تغلبت على سيراليون 2-0، قبل أن تضيف الانتصار الثالث أمام بوركينا فاسو بنتيجة 2-1.

📊 نتائج مصر في أول 3 مباريات:
🇪🇬 مصر 6-0 جيبوتي
🇸🇱 سيراليون 0-2 مصر
🇪🇬 مصر 2-1 بوركينا فاسو

الحصيلة: 9 نقاط من أصل 9.

مصر تعزز صدارة المجموعة الأولى

بعد الفوز على بوركينا فاسو، رفع المنتخب المصري رصيده آنذاك إلى تسع نقاط من ثلاث مباريات، محققًا العلامة الكاملة.

وكانت هذه البداية مهمة في مجموعة ضمت إلى جانب مصر منتخبات بوركينا فاسو وغينيا بيساو وسيراليون وإثيوبيا وجيبوتي.

كما منح الانتصار مصر أفضلية مهمة على بوركينا فاسو، التي كانت تعد من أبرز المنافسين المباشرين للفراعنة في سباق المجموعة.

لماذا كانت النقاط الثلاث مهمة؟

في التصفيات الطويلة، لا تتساوى أهمية جميع المباريات من الناحية العملية، فالفوز على منافس مباشر يمنح المنتخب ثلاث نقاط وفي الوقت نفسه يمنع خصمه من إضافتها إلى رصيده.

ولهذا كانت مواجهة بوركينا فاسو أكثر من مجرد مباراة على أرض مصر، خصوصًا أن المنتخب البوركيني دخل التصفيات بطموح المنافسة على المراكز المتقدمة.

وتمكنت مصر من الخروج من هذه المواجهة بالنتيجة التي أرادتها، وهو ما عزز وضعها في المجموعة بعد ثلاث جولات.

تريزيجيه يؤكد قيمته مع المنتخب المصري

كانت الثنائية امتدادًا للحضور التهديفي القوي لتريزيجيه في بداية التصفيات.

فاللاعب كان قد سجل أيضًا خلال الجولتين السابقتين، قبل أن يضيف هدفين أمام بوركينا فاسو، ليصبح أحد أبرز أسلحة المنتخب المصري الهجومية في تلك المرحلة.

وما يميز تريزيجيه مع المنتخب هو قدرته على الظهور داخل منطقة الجزاء رغم أنه لا يلعب دائمًا كمهاجم صريح، وهو ما ظهر بوضوح في الهدفين أمام بوركينا فاسو.

محمد صلاح ودور يتجاوز التسجيل

لم يحتج محمد صلاح إلى التسجيل حتى يكون له تأثير على المباراة.

قائد المنتخب المصري ظل مصدرًا للخطورة والرقابة بالنسبة إلى دفاع بوركينا فاسو، كما شارك في بناء الهجمة التي انتهت بالهدف الأول.

وجود صلاح يجبر المنافسين على تخصيص اهتمام دفاعي كبير له، وهو ما يمكن أن يخلق مساحات يستفيد منها لاعبون آخرون مثل تريزيجيه وزيزو ومصطفى محمد.

الفوز كشف وجهين للمنتخب المصري

يمكن تقسيم المباراة إلى صورتين مختلفتين للفراعنة.

الصورة الأولى ظهرت في البداية: ضغط، سرعة، فعالية هجومية وهدفان في ثماني دقائق.

أما الصورة الثانية فظهرت عندما نجحت بوركينا فاسو في تقليص النتيجة، حيث أصبح المنتخب المصري مطالبًا بالصمود وإدارة تقدمه بدل مواصلة الاندفاع الهجومي نفسه.

وبالنسبة للجهاز الفني، قدمت المواجهة مادة مهمة لتحليل نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير، رغم تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في النقاط الثلاث.

القاهرة تمنح مصر دفعة جديدة نحو المونديال

انتهت ليلة استاد القاهرة بما كانت تنتظره الجماهير المصرية: انتصار جديد وثلاث نقاط أخرى في سباق كأس العالم.

لكن المباراة أظهرت أيضًا أن التصفيات لا تعتمد فقط على جودة الأسماء، بل على القدرة على التعامل مع فترات الضغط والمحافظة على التركيز حتى النهاية.

مصر حصلت على النتيجة المطلوبة، وتريزيجيه حصل على دور البطولة، بينما خرج حسام حسن بانتصار في أول اختبار رسمي له مع الفراعنة.

حقق المنتخب المصري انتصارًا مهمًا على بوركينا فاسو بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

وسجل محمود حسن تريزيجيه هدفي مصر في الدقيقتين الثالثة والثامنة، قبل أن يقلص لاسينا تراوري الفارق لبوركينا فاسو في الدقيقة 56.

وبهذا الفوز، وصل المنتخب المصري آنذاك إلى تسع نقاط من ثلاث مباريات وحافظ على العلامة الكاملة وصدارة المجموعة الأولى، في بداية قوية لمسيرته نحو كأس العالم 2026.


المصادر الخارجية:

الاتحاد الإفريقي لكرة القدم CAF – تصفيات كأس العالم

beIN SPORTS – تغطية مباراة مصر وبوركينا فاسو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق